رياضة المشي، هي رياضة سهلة وبسيطة، يقدر عليها الصغير، والكبير السليم، والسقيم الصحيح، والمعافى والمريض، وهي بحد ذاتها ممتعة ومسلية، خاصة إذا اختار صاحبها وهاويها الأماكن الطبيعية المناسبة كالتمشي في الحدائق تحت ظلال الأشجار، أو على شط البحر أو الأنهار. فتضفي جمال الطبيعة مع التأمل في قدرة الخالق وتسبيحه وحمده على نعمه متعة شخصية كما يقول الاستاذ نعمان عبد الغني حسب موقع لك. والمشي والهرولة رياضة مفيدة لكل أعضاء الجسم إذ أثبتت الدراسات الحديثة فائدتها في:
علاج أمراض القلب الوعائية
ينصح مرضى القلب بالتدرج بالمشي والهرولة، وذلك لأنها تؤدي إلى:
أ - تقوية العضلة القلبية وزيادة النتاج القلبي الفعال.
ب - إنقاص وتخفيض نسبة الدهون الضارة والكولسترول بالجسم.
ج - زيادة نسبة الدهون الواقية من تصلب الشرايين والمفيدة للجسم.
علاج ارتفاع التوتر الشرياني
أظهرت الكثير من الدراسات جدوى علاج ارتفاع الضغط الشرياني الخفيف والمتوسط الشدة بالمشي والهرولة اليومية لمدة ساعة إلى ساعتين، حتى بدون اللجوء للأدوية في كثير من الحالات.
علاج البدانة وزيادة الوزن
حيث تعتبر مع الحمية الغذائية حجر الزاوية في علاج البدانة، وذلك بحرق كميات لا بأس بها من الحريرات والسعرات الواردة للجسم. ولها الدور الأول والأساسي للمحافظة على الوزن وثباته، وذلك بالاستمرار اليومي على المشي.
علاج الآلام العضلية والمفصلية
حيث تؤدي إلى تليين وسهولة حركة ونشاط المفاصل واتساع مدى فعاليتها إضافة المزيد ...
كتبها ابراهيم دراغمه في 06:19 صباحاً :: لا يوجد تعليق

